نزار المنصوري
404
النصرة لشيعة البصرة
قارعت منهم كماة في هواك بما * جرّدت من خاطر أو مقول ذرب حتّى لقد وسمت كلما جباههم * خواطري بمضاء الشعر والخطب إن ترض عني لا أسديت عارفه * إن سائني سخط أمّ برّة وأب صحبت حبك والتقوى وقد كثرت * لي الصحاب فكانا خير مصطحب فاستجل من خاطر العبدي آنسه * طابت ولو جاوزت مغناك لم تطب جاءت تمايل في ثوبي حبا وهدى * إليك حالية بالفضل والأدب أتعبت نفسي ونفسي بعد عارفه * بأن راحتها في ذلك التعب وقال يمدحه صلوات اللّه عليه ويرثي ولده الحسين عليه السّلام : شجاك نوى الأحبة كيف شاءا * بداء لا تصيب له دواءا أبانوا الصبر عنك غداة بانوا * ورحّل عنك من رحلوا العزاءا واعشوا بالبكا عينيك لما * حدا الحادي بفرقتهم عشاءا لعمر أبيك ليس الموت عندي * وبينهم كما زعموا سواءا فإن الموت للمضنى مريح * ومضنى البين مزداد بلاءا سل العلماء هل علموا فسموا * سوى داء الهوى داءا عياءا وهل ساد البرية غير قوم * عليهم أحمد مدّ العباءا رقى جبريل إذ جعلوه منهم * ففاخر كل من سكن السماءا رآهم آدم أشباح نور * بساق العرش مشرقة ضياءا هناك بهم توسل حين أخطأ * فكفّر ربه عنه الخطاءا فمنهم ذلك الطهر المرجى * عليّ إذ ننيط به الرجاءا أمير المؤمنين أبو تراب * ومن بترابه نلفي الشفاءا خليفة ربنا في الأرض حقا * له فرض الخلافة والولاءا وعلّمه القضايا والبلايا * وفهّمه الحكومة والقضاءا وسمّاه عليّا في المثاني * حكيما كي يتمّ له العلاءا